Table ronde
"القرآن وحرّاسه" ندوة مشتركة في اليسوعيّة
أقام معهد الدروس الإسلاميّة –المسيحيّة في كليّة العلوم الدينيّة بالاشتراك مع "مؤسّسة الواحة الدوليّة ندوة حول القرآن وحرّاسه
vendredi 4 novembre 2016
Un événement présenté par :

Faculté des sciences religieuses

أقام معهد الدروس الإسلاميّة –المسيحيّة في كليّة العلوم الدينيّة (جامعة القدّيس يوسف في بيروت) بالاشتراك مع "مؤسّسة الواحة الدوليّة" (مقرّها ميلانو-إيطاليا)، ندوة بعنوان "القرآن وحرّاسه" في قاعة جوزف زعرور، حرم العلوم الإنسانيّة-طريق الشام، وذلك بحضور شخصيّات روحيّة وأكاديميّة وطلاّب ومهتمين.
شارك في الندوة كلّ من الدكاترة السادة: الدكتورة سعاد الحكيم؛ رضوان السيّد؛ سعود المولى؛ الشيخ محمد نقري؛ ومارتينو دييز، وقد أدارت الندوة وقدّمت المحاضرين الدكتورة رولا تلحوق مديرة مركز التوثيق والأبحاث الإسلامية-المسيحية ومنسّقة الماستر في العلاقات الإسلامية والمسيحية وأستاذة محاضرة في جامعة القدّيس يوسف.
انطلقت الندوة بكلمة ترحيبيّة لعميد كليّة العلوم الدينيّة ومدير معهد الدروس الإسلاميّة–المسيحيّة الأب مارك تشيشليك اليسوعيّ الذي توقف على أهمية الندوة والشراكة مع مؤسسة الواحة وشدّة تعقيده في آن واحد: "تفسير القرآن" طارحًا الأسئلة الكبرى مع الأخذ بالاعتبار التفاسير المتنوّعة والعناصر التي لعبت دورًا مهمًا في ذلك.
وكانت كلمة مقتضبة للمديرة المسؤولة في مجلة "الواحة" التي تصدر عن المؤسّسة السيدة رولا سكولاري شكرت فيها القيمين على هذا اللقاء ورئيس جامعة القدّيس يوسف وهو عضو في اللجنة العلمية للمجلة، وذكّرت باللقاءات السابقة في عامي 2012 و2015 معرّجة على تجربتها في أندونيسيا حيث قابلة زعماء الحركات الدينيّة هناك وأجرت معهم مقابلات تضمنها العدد الثالث والعشرون المتضمن لملف "القرآن وحرّاسه".

الدكتورة سعاد الحكيم
أستاذة علم التصوّف في كليّة الآداب (الجامعة اللبنانيّة) ومؤلفة "المعجم الصوفيّ، الحكمة في حدود الكلمة" وهي حاصلة على الدكتورة من جامعة القدّيس يوسف، كما عرّفت بها تلحوق قبل أن تعطيها الكلام، حيث تحدّثت في مداخلتها عن "مجلة الواحة" موردةً فيها أربعة آراء تتعلق بالمجلة وأربعة أفكار تصبّ في الرؤية. الآراء الأربعة المتعلقة بالمجلة هي : ضرورة توسيع دائرة الانتشار، ودور المجلة في تثقيف الشباب وتمكينهم من إنتاج أفكارهم الخاصة، والحوار العالمي والحوارات العالميّة، والرأي الرابع يتعلّق بتفسير القرآن وفهمه. أما الأفكار التي تتناول رؤية المجلة فهي: توسيع الشراكة العلميّة مع المسلمين، وفيما يتعلّق باستراتيجية المجلة اقترحت على هيئة التحرير "إفراد صفحة في فاتحة كلّ عدد يخصص لبيان موقعه ضمن الإطار العام للمجلة"، ولفتت إلى موضعة العدد في أكثر من سياق معتبرة أن "موضعة المجلة في السياق الواقعي للأحداث الجارية في دنيا المسلمين ذكي ومعاصر ويساعد على تنزيل معاني النص القدسي في الحياة"، وأشارت في الفكرة الرابعة والأخيرة إلى ضرورة "رصد إسهامات المرأة العلمية".

البروفسور رضوان السيّد
حائز على دكتوراه دولة في الفلسفة (قسم الإسلاميّات) من جامعة توبنغن في ألمانيا الغربية وأستاذ في الجامعة اللبنانية في قسم الفلسفة وأستاذ زائر في جامعة هارفرد وشيكاغو وسالزبورغ، ومحاضر في مؤتمرات محلية وعربية ودولية، وصاحب مؤلفات عديدة، بهذه الكلمات عرّفت د. تلحقوق بالبروفسور رضوان السيّد الذي يدرّس أصول الفقه وعلم الكلام وعلوم القرآن وغيرها من الإسلاميات.
شارك البروفسور السيّد في عدد مجلة "الواحة" (موضوع الندوة) من خلال مقالة حملت عنوان "الدين لا يأمر بالخلافة" وشرح أن المقالة مأخوذة من محاضرة ألقاها في مؤتمر الأزهر لمواجهة الإرهاب والتطرّف في العام 2014، مستعيدًا تاريخ علاقته القديمة بالمجلة وإلى أن مساهمة المسلمين فيها على ازدياد، فهي "مجلة تعترض الإشكاليات وقلّما تهتم للسلام بين الأديان بل تهتم بالإشكاليات التي يطرحها الدين نفسه" موضحًا أن المجلة موجهة "لخلاصة المثقفين المسلمين والمسيحيين الذين هم في حوار مع بعضهم بعضًا وبشكل عمليّ"، معتبرًا أنها "مجلة فريدة من نوعها، تقيم حوارًا جديًّا شديد الدقّة".

البروفسور سعود المولى
في تقديمها للبروفسور سعود المولى ذكّرت الدكتورة تلحوق بأنه حائز على دكتوراه في الإسلاميّات من جامعة السوربون وهو أستاذ علم الاجتماع السياسيّ والدينيّ للبلاد العربيّة، ونائب رئيس مؤسسة الإمام شمس الدين للحوار، ورئيس المركز العربي للحوار والعدل والديموقراطية.
توقف البروفسور المولى في مداخلته على تفسير كلمتي جهاد وقتال وشهيد وشهادة معللاً سبل الاستعمال ومعاني هذه التعابير.

الشيخ الدكتور محمد نقري
قبل إعطاء الكلام للشيخ الدكتور محمد نقري، توقفت تلحوق عند سيرته المهنية فهو حائز على دكتوراه في القانون من جامعة بواتييه، وهو قاضٍ وأستاذ القانون في الجامعة اليسوعيّة في كليّة الحقوق وفي دبي وستراسبرغ، ومدير سابق لدار الفتوى في لبنان ومن مؤسسي "اللقاء حول مريم".
بداية تناول الشيخ نقري عنوان الملف "القرآن وحراسه" وتطرّق إلى إشكالية الترجمة وخصوصية الفكر الديني الإسلامي وفروقات تعاطي الغرب مع الحقائق الدينية وهي مقاربة مستمدة من الفكر العلماني.
وقد حصر مداخلته في ثلاث نقاط أساسيّة هي:
- القرآن كمصدر للتشريع في الإسلام.
- والآيات القرآنية المسماة بالسيف.
- مبدأ الآيات في باب الناسخ والمنسوخ.

الدكتور مارتينو دييز
حائز على دكتوراه في الدراسات المشرقيّة من جامعة كافوسكاري فنير وهو المدير العلمي لمجلة "الواحة" وأستاذ اللغة العربيّة في جامعة ميلانو الكاثوليكيّة، كما عرّفت به الدكتورة تلحوق.
شكر دييز الجامعة والكليّة والحضور على اهتمامهم بالواحة وإتاحتهم الفرصة لتقديم عدد المجلة الصادر أخيرًا. واعتبر أن الكلام على القرآن وتفسيره لا يجوزان من دون إعطاء الأولوية في الكلام للمسلمين، موضحًا ان المجلة هدفت من خلال هذا العدد إلى الاهتمام بعلاقة المسلمين بكتابهم المقدّس وليس محتوى الكتاب في حدّ ذاته.


Lieu :

Campus des sciences humaines
Rue de Damas
B.P. 17-5208 - Mar Mikhael
Beyrouth 1104 2020
Contact :

Tél : +961 (1) 421 572
Fax : +961 (1) 421 060
Courriel : fsr@usj.edu.lb
Retour au site de l'USJ - Section actualités
© 2015 - Service des publications et de la communication - Université Saint-Joseph de Beyrouth
spcom@usj.edu.lb - Tous droits réservés