اللقاح للجميع

حملة جامعة القدّيس يوسف للتلقيح ضد فيروس كوفيد 19
الخميس 20 أيّار 2021
Organisateurs

Collaborateurs


بيان صادر عن رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ 

أعزّاءنا شركاء الأسرة الجامعيّة في جامعة القدّيس يوسف،

 

إقتناء لقاح "فايزر" Pfizer

 

يسرّني أن أعلن لكم أنّ مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" / جامعة القدّيس يوسف هي إحدى المؤسّسات الأربع[1]  التابعة لاتّحاد الجامعات التي وقّعت الاتّفاقيّة مع وزارة الصحّة والتي نتج عنها، بعد شهور من المفاوضات، الحصول على 320.000 جرعة من لقاح "كوفيد 19" Covid-19 الخاصّ بشركة "فايزر" Pfizer كي يتسنّى لنا إعطاؤه للطلاب والمعلّمين والموظّفين في جامعة القدّيس يوسف، من خلال ربع الكميّة هذه التي ستحصل عليها الجامعة.

 

هذه الاتّفاقيّة تجعلنا نأمل بالعودة إلى العمل حضوريًّا، بقدر الإمكان، منذ بداية السنة الأكاديميّة المقبلة في شهر أيلول (سبتمبر) 2021، مع الاستمرار في تطبيق التدابير الوقائيّة الصحيّة التي ستبقى ضروريّة حتّى نهاية الجائحة[2].

بالإضافة إلى ذلك، أصرّت المؤسّسات الأربع في اتّحاد الجامعات على إعطاء جزء من اللقاحات، باسم الاتّحاد، إلى سكّان المناطق البعيدة عن العاصمة، تماشيًا مع ما أعلنته وزارة الصحّة في شهر شباط (فبراير) 2021.

وتجدر الإشارة إلى أنّه، منذ شهر شباط (فبراير) 2021، قام مركز التلقيح التابع لمركز طبّ العائلة في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" HDF بإعطاء جرعتين من لقاح "فايزر" لأكثر من 45.000 مريض في ظلّ ظروف مؤاتية جدًّا من حيث الاستقبال، والرعاية، والمتابعة الطبيّة، وفقًا للشهادات المكتوبة والشفهيّة من قِبًل الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح.

 

حملة تلقيح في جامعة القدّيس يوسف

من المتوقّع أن تنطلق حملة تلقيح أسرة جامعة القدّيس يوسف خلال شهر حزيران (يونيو) المقبل.

من أجل هذا الأمر، تمّ تشكيل لجنة مخصّصة تضمّ ممثّلين عن مؤسّساتنا الصحيّة الجامعيّة من مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" بالإضافة إلى معلّمين وطلاب، حول الأمين العامّ لجامعة القدّيس يوسف[3] كمنسّق عامّ، من أجل وضع استراتيجيّة لنشر هذه الحملة والحصول على الوسائل والأدوات اللوجستيّة اللازمة لتنفيذها بنجاح.

سيتعيّن على الأشخاص الراغبين في التلقيح في إطار هذه الحملة أن يسجّلوا أسماءهم مسبقًا على منصّة وزارة الصحّة.

إنّي أشجّع بقوّة جميع أفراد أسرتنا وكذلك كلّ مواطن لبنانيّ ومقيم في هذا البلد على أخذ زمام المبادرة ليأخذوا اللقاح من أجل مصلحتهم ومصلحة المجتمع المعرَّض لخطر الجائحة.

 

حملة جمع التبرّعات

لقد تعهّدنا بتنفيذ حملة التلقيح هذه مجّانًا ؛ لن يُطلَب من أي شخص يتلقّى اللقاح، سواء كان من أسرة جامعة القدّيس يوسف أو من خارجها، دفع أي رسوم في المقابل.

ومع ذلك، سيتعيّن على جامعة القدّيس يوسف أن تدفع، وبسعر مرتفع، الحصول على هذا اللقاح : لهذا الغرض، وبمساعدة مؤسّسة Fondation USJ، المسؤولة عن جمع الأموال لصالح جامعة القدّيس يوسف ومستشفى "أوتيل ديو دو فرانس"، سيتمّ إنشاء صندوق خاصّ مكرَّس لجمع تبرّعاتكم، حتّى الرمزيّة منها، من أجل تغطية النفقات التي تتكبّدها جامعة القدّيس يوسف من خلال شراء هذا اللقاح. منذ اليوم، يمكنكم المساهمة في هذا الصندوق إنطلاقًا من الرابط التالي : « Campagne de vaccination de l’USJ »  (حملة التلقيح في جامعة القدّيس يوسف).

لطالما كان التضامن هو نهجنا، ومن هنا، نواصل تطبيقه اليوم وغدًا.

 

كلمات شكر

نشكر جميع الأشخاص الذين لعبوا دورًا مهمًّا للحصول على هذه الدفعة من اللقاحات : وزير الصحّة، الدكتور حمد حسن وفريقه، ولا سيّما مستشاره الرئيسيّ، الدكتور محمّد حيدر، وكذلك الدكتور عبد االرحمن البزري، رئيس اللجنة العلميّة الوطنيّة لإدارة ملفّ لقاح "كوفيد-19". نحن جميعًا مدينون للسيّد جورج عدوان، رئيس لجنة الإدارة والعدل البرلمانيّة، لمتابعته هذه العمليّة ودفاعه عن هذا المسار وإدارته له.

كما نودّ أن نشكر الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركيّة في بيروت، والدكتور ميشال معوّض، رئيس الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة، والسيّد إدغار جوجو، مدير مستشفى "سان جورج للروم الأرثوذوكس"، بالإضافة إلى معاونيهم، على تعاونهم في إتمام هذا الإنجاز الكبير الذي سيكون له تأثير كبير في ما يتعلّق بالعودة إلى حياة جامعيّة ديناميكيّة في لبنان.

أخيرًا، يجب أن نحيّي الجهود المتضافرة التي تكبّدها كلّ واحد منّا من أجل المساعدة في العودة إلى الحياة الطبيعيّة الصحيّة ومن أجل إعطاء الأمل بعيش أوقاتٍ أفضل.

تتمتّع جامعة القدّيس يوسف في بيروت ومركزها الاستشفائيّ "أوتيل ديو دو فرانس"، والذي يقدّم الرعاية إلى أكثر من 18% من المرضى في لبنان، بتاريخ طويل من الريادة في أوقات مثل تلك التي نمرّ بها حاليًّا : نحن ملتزمون بتوسيع نطاق تلك القيادة الآن وفي الأيّام الأفضل التي من المؤكَّد أنّها ستعود بفضل جهودنا المتضافرة.

 

[1] جامعة القدّيس يوسف في بيروت (USJ)، والجامعة الأميركيّة في بيروت (AUB)، والجامعة اللبنانيّة الأميركيّة (LAU)، ومستشفى القدّيس جاورجيوس.

[2]  راجع دليل التدابير الوقائيّة وضعته جامعة القدّيس يوسف.

 [3] وتتكوّن اللجنة المخصّصة من : السيّدات دولا سركيس (نائبة رئيس الجامعة لشؤون البحث العلميّ) ؛ وماريان أبي فاضل (عميدة كليّة الصيدلة) ؛ وريما ساسين (عميدة كليّة العلوم التمريضيّة) ؛ وميشال أسمر (مديرة المعهد العالي للصحّة العامّة) ؛ وغلوريا عبده (مديرة دائرة الحياة الطلابيّة) ؛ وإيلين فغالي (طالبة) ؛ ورولان طمب (عميد كليّة الطبّ) ؛ وريشار مارون (عميد كليّة العلوم) ؛ وفؤاد مارون (الأمين العامّ لجامعة القدّيس يوسف) ؛ وفادي طرّاف (طالب) ؛ والدكتور جورج دبر (مدير الشؤون الطبيّة في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" HDF ؛ والكتور ريمي ضو (مدير مركز طبّ العائة في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" HDF).