ندوةٌ دراسيّةٌ – موريس عوّاد: الشِّعرُ واللُّغَةُ والثقافةُ اللُّبنانيّةُ

20-2-2026


دعوة إلى المشاركة
ندوةٌ دراسيّةٌ – موريس عوّاد: الشِّعرُ واللُّغَةُ والثقافةُ اللُّبنانيّةُ
تنظيمُ «كرسيّ موريس عوّاد» - 20 شباط 2026

يتشرّفُ «كرسيّ موريس عوّاد» بدعوةِ الباحثينَ والأكاديميّينَ إلى استكشافِ نتاجِه الأدبيّ، الذي تتلاقى فيه الهويّةُ والتمرّدُ والرؤيةُ. فقد استطاعَ عوّاد أن يصوغَ جماليّةً لبنانيّةً بامتيازٍ، رابطًا التراثَ الثقافيَّ بتحدّياتِ حداثةٍ طبعتْها التشرذُماتُ. ومن خلالِ تأكيدِه خصوصيّةَ «اللُّبنانيّة» بوصفِها لغةً للإبداعِ، تمكّنَ من بلورةِ نمطِ وجودٍ يترجّحُ بين الانتماءِ المحلّيّ والانفتاحِ العالميِّ الشاملِ.
المناقشة
في بلدٍ تتداخلُ التعدّديّةُ اللغويّةُ والتنوّعُ الطائفيّ والتراكمُ التاريخيّ في تكوينِ نسيجٍ ثقافيٍّ مُعقَّدٍ، يتحوّلُ الشِّعرُ إلى مساحةٍ للمقاومةِ، ولإعادةِ تشكيلِ السياقاتِ والسرديّاتِ، وللصراعِ والمصالحةِ. وفي هذا السياقِ، يحتلُّ شعرُ موريس عوّاد (1934–2018) مكانةً فريدةً في الأدبِ اللُّبنانيِّ المعاصرِ. فأعمالُه، التي تجمعُ بين الابتكارِ والتوجّهِ بعزمٍ نحو المستقبلِ، تتميّزُ بلغةٍ شعريّةٍ كثيفةٍ وجريئةٍ وعميقةِ الابتكارِ، حيث تتلاقى الهويّةُ والتمرّدُ والذاكرةُ والرؤيةُ. وتعكسُ أعمالُ عوّاد نجاحَه في صَوغ رؤيةٍ جماليّةٍ لبنانيّةٍ خاصّةٍ، تربطُ بين التراثِ الثقافيِّ اللُّبنانيّ وتحدّياتِ حداثةٍ انطبعتْ بالتفتّتِ والحربِ والمنفى. يُحاكمُ عوّاد، عبر كتابتِه، حدودَ اللُّغةِ العربيّةِ والهويّةِ، ويؤكّدُ التفرُّدَ اللغويَّ اللُّبنانيَّ، ويبني ما اصطلحَ النقّادُ اليومَ على تسميتِه «اللُّغة اللُّبنانيّة»: هو نمط من الوجودِ والقولِ والسُّكنى في اللُّغةِ، ينخرطُ في تناقضٍ مُثمرٍ بين الانتماءِ المحلّيّ والانفتاحِ العالميِّ.
تقترحُ ورشةُ العملِ الدراسيّةُ تحليلًا لشعرِ موريس عوّاد من منظورِ اللُّغةِ، مع استعراضِ أسلوبِه الشِّعريّ في تظهيرِ الهويّةِ الثقافيّةِ اللُّبنانيّةِ أو بنائِها أو تفكيكِها، وفي بيانِ كيفيّةِ استخدامِه التاريخَ والأسطورةَ واللُّغاتِ والمناظرَ لإنتاجِ أسلوبٍ شِعريٍّ مُبتكَرٍ. أيّ مكانةٍ يخصّصُها للتمرّدِ، والاختيارِ اللغويّ، وذاكرةِ الحربِ، أو للعلاقاتِ بين الفردِ والمجتمعِ؟ وكيف يُسهمُ شعرُه في إعادةِ التفكيرِ في الأسسِ الثقافيّةِ للبنان؟
وإلى جانبِ الاحتفاءِ بشاعرٍ كبيرٍ، تهدفُ ورشةُ العملِ الدراسيّةُ إلى فتحِ بابِ النقاشِ النقديّ بين اللغويّينَ والأدباءِ والمؤرّخينَ والفلاسفةِ، وبين الطالباتِ والطلّابِ والباحثاتِ والباحثينَ، للإسهام في إعادةِ اكتشافِ عملٍ أساسيٍّ، وللتأمّلِ في قضايا الهويّةِ في الأدبِ اللُّبنانيِّ.

 

الإشكاليّةُ المُقترَحَةُ
كيف تُشكِّلُ شِعريّةُ موريس عوّاد بلورةً جماليّةً وفكريّةً لـ«اللَّبنَنة»؟ وكيف تُتيحُ هذه البنى الشِّعريّةُ إعادةَ النظرِ في الهويّةِ والثقافةِ اللُّبنانيّةِ عبر التوتّراتِ القائمةِ بين اللُّغةِ، والأرضِ، والذاكرةِ، والحداثةِ؟


محاورُ البحثِ
1.    اللُّغةُ اللُّبنانيّةُ بوصفها اختيارًا لغويًّا وفعلًا هويّاتيًّا
•    تهجينُ اللُّغةِ العربيّةِ.
•    إعادةُ اختراعِ النحوِ وتثمينُ الخصوصيّاتِ اللُّبنانيّةِ.
•    العلاقةُ بين اللُّغةِ والسيادةِ الثقافيّةِ.
2.    الحوارُ بين التقليدِ والحداثةِ
•    بين التجذُّرِ المحلّيّ والطموحِ نحو العُلا.
•    تأثيرُ الفلسفةِ والأساطيرِ اليونانيّةِ (ديونيسوس، أبولو، أورفيوس).


آليّة المشاركةِ وشروطها
•    الفئاتُ المستهدفةُ: اللغويّونَ، والأدباءُ، والمؤرّخونَ، والفلاسفةُ، وطلّابُ الدكتوراه، والباحثونَ.
•    آخرُ موعدٍ لتقديمِ المقترحاتِ 20 كانون الثاني 2026.
•    طبيعةُ المشاركةِ: ملخّصٌ (Abstract) يتراوحُ بين 300 و500 كلمة، مرفقًا بسيرةٍ ذاتيّةٍ ومهنيّةٍ موجزةٍ (Bio-bibliographie).
•    لغاتُ الندوةِ: العربيّةُ، والفرنسيّةُ، والإنكليزيّةُ.
•    تُرسَلُ المقترحاتُ إلى البريدِ الإلكترونيّ: CHMA@usj.edu.lb.


اللّجنةُ العِلميّةُ
طوني القهوجي، جوزيف شهدا، ديزيريه سقّال، أنور زنّاتي، أركاديوس بلونكا، هبة الأشقر، حبيب يونس ملكار الخوري، ندى معوّض.



PARTAGER :