وقّعت جامعة القدّيس يوسف في بيروت، ممثَّلة برئيسها البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، بروتوكول تعاون مع صندوق الزكاة في لبنان، ممثَّلًا برئيس الصندوق القنصل محمد إبراهيم الجوزو وذلك في مقرّ رئاسة الجامعة في بيروت، يوم الثلاثاء 23 كانون الأول 2025، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون البحث العلميّ البروفسور ريشار مارون، ومديرة مؤسّسة جامعة القدّيس يوسف في بيروت (Fondation USJ) السيّدة سنتيا غبريل أندريا، وممثّلين عن أبرز الإدارات المعنيّة بهذا التعاون في الجامعة، وبمشاركة وفد من صندوق الزكاة ضمّ نائب الرئيس سامر الصفح، ونائب المدير العام المهندس ومدير المشروع التعليميّ المهندس خضر لاواند، والأعضاء السادة: الأستاذ منير فتح الله، السيدة يسرى صيداني، الدكتور سامر سوبرة، والسيد بشير الحريري، إضافةً إلى الرئيس التنفيذي الدكتور محمد الطبش.
ويندرج هذا التعاون في إطار التزام جامعة القدّيس يوسف في بيروت بدعم التعليم وخدمة المجتمع، وضمن رسالة صندوق الزكاة في لبنان ذات الطابع الخيري والإنساني. وهو تعاون يجمع الطرفين على هدف مشترك يتمثّل في تعزيز فرص التعليم الجامعيّ ودعم الطلاّب اللبنانيين المحتاجين، بما يسهم في تمكينهم أكاديميًا وإنسانيًا.
استُهِلّ اللقاء بترحيب من السيّدة غبريل أندريا التي أكّدت على التزام مؤسّسة الجامعة بمساندة الطلاّب في تأمين أقساطهم الجامعيّة، فلا تكون المادّة عائقًا أمام تحصيلهم العلميّ الجامعيّ، وذكرت السيّدة إيليز خوري أنّ مؤسّسة جامعة القدّيس يوسف ساعدت 12 طالبًا قبل توقيع البروتوكول.
من جهته، تحدّث القنصل الجوزو عن أهميّة التعاون مع جامعة القدّيس يوسف في بيروت، صاحبة التاريخ العريق والمسيرة الطويلة في مجال التربية والتعليم، والتي تمتدّ على ما يزيد على 150 سنة، مؤكّدًا أنّ التعليم هو الاستثمار الأهم، وأنّ مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان يضمّ بين أعضائه خريجًا من الجامعة، ما يؤكّد على أهميّة دورها وخدمتها لجميع أفراد المجتمع اللبناني.
كما أكّد رئيس صندوق الزكاة أنّ هذه الاتفاقية «تجسّد رؤية الصندوق في جعل التعليم محورًا أساسيًا للعمل الزكوي، باعتباره ركيزة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان، ووسيلة فاعلة لتمكين الطلاب المستحقين من متابعة دراستهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتميّز العلمي وخدمة مجتمعهم».
أمّا رئيس الجامعة فأكّد أنّ «العلم للجميع وبيت العلم الحقيقيّ يكون مفتوحًا أمام الجميع، من أجل تطوّر المجتمع وتكامله»، معتبرًا أنّ «اليوم هو يوم بركة بالنسبة للجامعة»، وأنّ «فرحًا كبيرًا يولّده حضور صندوق الزكاة إلى الجامعة، وأنّ العطاء سامٍ وسماويّ»، متوقّفًا عند الدور الذي يقوم به «الصندوق الذي تأسّس في العام 1984 وهو منذ ذلك الحين يخدم آلاف الأشخاص، وأنّ الخدمة المجانيّة رسالة مشتركة بيننا»، مذكّرًا بصدور القرار الرسميّ الذي يعترف بالجامعة كمؤسّسة ذات منفعة عامّة بعد تأخّره عدّة سنوات. وختم دكّاش كلامه بالإشارة إلى تزامن توقيع البروتوكول مع الزمن الميلادي، ما يعطيه معنى خاصًا.
ويهدف بروتوكول التعاون هذا إلى دعم الطلاّب اللبنانيين من المسلمين السنة المستحقّين من خلال تأمين مساعدة تعليميّة منظّمة، والمساهمة في استمراريّة التحصيل العلمي وتخفيف الأعباء عن الطلاّب الجديرين بالمساعدة، وتعزيز الشراكة بين مؤسّسة أكاديميّة عريقة ومؤسّسة ذات رسالة اجتماعيّة وإنسانيّة، وإنشاءُ إطار تنسيقي مشترك لمتابعة تنفيذ بنود التعاون وضمان حسن تطبيقه.