ندَوة عِلميّة في ذِكرى ولادة الشّاعر موريس عوّاد

الجمعة 20 شباط 2026
Campus des sciences humaines


نظّم "كرسيّ موريس عوّاد لدراسة اللّغة والثّقافة اللّبنانيّة" في معهد الآداب الشّرقيّة بجامعة القدّيس يوسف في بيروت  (USJ) يوم الجمعة 20 شباط 2026 بحضور رئيس الجامعة البروفيسور الأب فرانسوا بوادك اليسوعيّ ندوة علميّة بعنوان "موريس عوّاد: الشّعر واللّغة والثّقافة اللّبنانيّة" في قاعة "جوزف شهدا" للمحاضرات بحرم كليّة العلوم الإنسانيّة وذلك بمناسبة ذكرى ولادة عوّاد (20 شباط 1934).

جمعت النّدوة نخبة من الأكاديمييّن والباحثين والشّعراء، بهدف تسليط الضوء على التّجربة الفريدة لعوّاد، الذي لُقّب بـ"شاعر الغير شكل"، ومناقشة دور اللّغة اللّبنانيّة في صياغة الهويّة الثّقافيّة والاجتماعيّة للبنان.

افتُتحت النّدوة بكلمة ترحيبيّة من الدكتور طوني القهوجي، مدير معهد الآداب الشّرقيّة، تلاها كلمة "كرسيّ موريس عوّاد" التي ألقَتها د. ندى معوّض، وكلمة رئيس الجامعة، حيث أجمع المتحدثون على القيمة الاستثنائية لعوّاد في كسر قيود التّقليد وتطوير اللّغة اللّبنانيّة.

أدار الأستاذ ملكار خوري، المدير التّنفيذيّ لمؤسسة موريس عوّاد، الجلسة الأولى الّتي تضمّنت مداخلات نقديّة حول تجربة عوّاد، وتحدث فيها د. رواد وهبه من جامعة يوتاه في أميركا، والشّعراء حبيب يونس ومارون ماحولي، ود. جورج سعاده. وأدارت د. دورين ناصر الجلسة الثّانية، وهي جلسة نقاشيّة وبحثيّة تناولت أعمال عوّاد الشِّعريّة بين حَديّ الحداثة والأسطورة، قُدِّمت خلالها دراسة في قصائد من ديوانه "أنا رايح... وراجع" بمشاركة باحثين وطلاب من جامعتَي القدّيس يوسف وجامعة البلمند.

اختُتمت النّدوة بتوقيع كتاب د.هبة الأشقر بعنوان "الشّعر اللّبنانيّ عند موريس عوّاد (مقاربة سيميائيّة)"، متبوعًا بحفل كوكتيل احتفاءً بالمشاركين والحضور.

تأتي هذه النّدوة لتؤكد التزام جامعة القديس يوسف في بيروت بالحفاظ على الموروث الثّقافيّ اللّبنانيّ وفتح آفاق البحث الأكاديميّ أمام اللّغة اللّبنانيّة كأداة تعبيريّة قادرة على مواكبة الحداثة والتّعبير عن الثّقافة اللّبنانيّة.

ألبوم الصور 



PARTAGER :