عدد جديد من حوليّات معهد الآداب الشرقيّة – جامعة القدّيس يوسف في بيروت

شباط 2026


صدر المجلّد الثاني عشر (2022–2025) من مجلّة «حوليّات معهد الآداب الشرقيّة» في جامعة القدّيس يوسف في بيروت، بالتعاون مع «مؤسّسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافيّة» في طرابلس، وجاء في افتتاحيّة العدد أنّ الاستمرار في العمل الأكاديميّ والبحثيّ، في ظلّ الأزمات الصحّيّة والاقتصاديّة والأمنيّة المتلاحقة، يشكّل فعل مقاومة ومسؤوليّة معرفيّة. ومن هذا المنطلق، يقدّم هذا المجلّد صورة حيّة عن ديناميّة المعهد وحضوره العلميّ، ويعكس الجهود المتواصلة التي يبذلها الأساتذة والباحثون والطلّاب في ميادين البحث العلميّ، والابتكار، والتفاعل الأكاديميّ.
 

ويحمل العدد طابعًا تكريميًّا خاصًّا بإهدائه إلى الدكتور إفرام بعلبكي، تقديرًا لمسيرته العلميّة الزاخرة بالعطاء، ولإرثه الأكاديميّ الذي ترك أثرًا راسخًا في مسارات البحث والتعليم. وفي هذا السياق، كان المعهد قد نظّم لقاءً تكريميًّا للراحل في 16 كانون الأوّل 2022، شارك فيه زملاء وطلّاب استعادوا محطّات من عطائه، في وقفة وفاء وعرفان.

وتؤكّد «حوليّات معهد الآداب الشرقيّة» مكانتها مصدرًا أساسيًّا لتوثيق الإنتاج العلميّ، إذ تنشر ملخّصات الأطروحات التي تشكّل ثمرة جهود بحثيّة معمّقة، وتسلّط الضوء على المحاضرات العلميّة والأنشطة الأكاديميّة التي يحتضنها المعهد. كما يضمّ المجلّد تقارير مفصّلة عن المؤتمرات العلميّة التي عُقدت على مدى عامَين، وشهدت مشاركة باحثين محلِّيّين ودوليّين، إلى جانب محطّات ثقافيّة، ومقالات متنوّعة، وملخّصات أطروحات في اللّغة العربيّة وآدابها والفلسفة العربيّة.

ويأتي صدور هذا العدد في سياق الاحتفال بمرور 120 سنة على تأسيس معهد الآداب الشرقيّة، تحت شعار «120 سنة من الإشعاع»، مجسّدًا إرثًا أكاديميًّا رائدًا في خدمة اللغات والحضارات والدراسات الشرقيّة، ومواصلًا رسالته في البحث والتعليم ونقل المعرفة عبر الأجيال.

العدد ١٢ من مجلّة حوليّات معهد الآداب الشّرقيّة متوفّر ورقيًّا في مكاتب الإدارة (بقيمة ٢٠$) وإلكترونيًّا من منشورات جامعة القدّيس يوسف في بيروت
 

 



PARTAGER :