الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة تموّل 4 مشاريع لطلاّب لبنانيين لمواجهة وباء كورونا

مشروعان لطالبين من جامعة القدّيس يوسف
الخميس 28 أيار 2020
Organisateurs

Collaborateurs
  • Agence française de développement


أطلقت الوكالة الجامعية للفرنكوفونيّة، في إطار خطة العمل الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، إستدراجًا دوليًا للمشاريع من 10 نيسان إلى 5 أيار لدعم المبادرات الصادرة عن الطلاّب والمهندسين والباحثين الشباب من الجامعات المنضوية في إطارها. وتمّ تخصيص تمويل أولي استثنائي بقيمة 500,000 يورو لاستدراج المشاريع. وأعلنت الوكالة في بيان، أن "الرواج الكبير الذي لاقاه الاستدراج (تمّ تقديم 2000 مشروع تقريبًا من 79 بلدًا) وجودة المشاريع المعروضة دفعا بالوكالة إلى مضاعفة دعمها الذي بات يبلغ اليوم مليون يورو ليسمح بتمويل 92 مشروعًا من 87 مؤسسة عضو في 44 بلدًا".
ولفتت الى أنه "تمّ اختيار 8 مشاريع من منطقة الشرق الأوسط، 4 منها من لبنان واثنان من إيران ومشروع من قبرص ومشروع من جيبوتي. أما المشاريع اللبنانية الأربعة فهي من جامعات ثلاث، وهي كالتالي: روبوت للمساعدة الطبية COBOT-19 قدمه جان صوما من جامعة القدّيس يوسف، غطاء مضاد للفيروسات وذاتي التعقيم لمعدات الوقاية الشخصية (القفازات، البزّات) قدمته جيهان الرحباني من جامعة القدّيس يوسف أيضًا، خارطة كورونا قدمها بشارة البونا من الجامعة الأنطونية وجهاز تنفس طبي كامل مع خيارات خاصة بفيروس كورونا قدمه رفيق يونس من الجامعة اللبنانية".
وأوضحت أن "استدراج العروض هدف إلى مواكبة استجابة الأسرة الجامعيّة للجائحة ودعم عملية تطوير حلول ذات وقع تكنولوجي و/أو اجتماعي فوري لمساعدة النظم الصحية والشعوب في مواجهة هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة".

وأشارت الى أن "تقييم الملفات المتأهلة جرى من قبل لجان خبراء ملحقة بالإدارات الإقليمية العشر للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة في الأميركيتين، في آسيا- المحيط الهادئ، في الكاريبي، في أفريقيا الوسطى ومنطقة البحيرات العظمى، في أفريقيا الغربية، في أوروبا الغربية، في أوروبا الوسطى والشرقية، في المغرب العربي، في الشرق الأوسط وفي المحيط الهندي".
وغطت المواضيع المقترحة مجموعة واسعة من المجالات: برامج المساعدة الخاصة بالفئات السكانية المعرضة للخطر، تصنيع المعدات الوقائية لمقدمي الرعاية، مشاريع البحث حول العقاقير الطبية، التطبيقات الرقمية لدراسة الجائحة، الخ..
ولمناسبة الإعلان عن نتائج استدراج العروض، قال عميد الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة سليم خلبوس: "لاقى استدراج العروض الدولي الذي أطلقناه بعنوان "الباحثون الشباب" في إطار خطة مواجهة فيروس كورونا المستجد نجاحًا غير مسبوق. أثني على هذه التعبئة الواسعة للأسرة العلمية الفرنكوفونية! كانت الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة تنوي تخصيص مبلغ 500,000 يورو في الأساس، إلاّ أنه نظًرا للكم الهائل من المشاريع العالية الجودة التي تسلمناها، قرّرت رفع قيمة هذا الصندوق الخاص استثنائيًا إلى مليون يورو من أجل مواكبة العدد الأكبر من المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، لقد باشرت منذ اليوم بالإجراءات المناسبة مع الشركاء للبحث عن مصادر تمويل إضافيّة ولدعوتهم إلى دعم الشباب الفرنكوفوني المبدع معا!".