إطلاق صندوق منح سمعان سمعان لطلاّب الهندسة في اليسوعيّة

الاثنين 31 أيّار 2021

تواصل عائلة سمعان بنشاط عملها السخي للمساعدة في تطوير التعليم العالي، فبعد إنشاء "مركز مارون سمعان للمؤتمرات" في قلب حرم مار روكز للعلوم والتكنولوجيا، تم إطلاق صندوق سمعان سمعان للمنح الدراسيّة، كجزء من حملة جمع التبرعات "دفعة واحدة؛ منحة واحدة" التي أطلقها اتّحاد جمعيات متخرجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت ومؤسّسة الجامعة Fondation USJ. وكان وقّع بروتوكول تأسيس الصندوق في 19 أيار 2021.  

سيستفيد من هذا الصندوق طلاّب المعهد العالي للمهندسين في بيروت (ESIB)، بعد أن يتمّ اختيارهم وفق معايير أكاديميّة واجتماعيّة، وذلك من بين الطلبات التي تقترحها دائرة الخدمة الاجتماعيّة في الجامعة.

المهندس سمعان سمعان متخرّج من الـ ESIB في دفعة العام 1975 وعضو مجلس إدارة مؤسّسة سمعان، قال في حديث معه: "في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، فإن المساعدة واجبة. بالنسبة لنا، نحن الخريجين الناجحين، يسعدنا مساعدة الطلاّب الذين يعاونون من ضائقة اقتصاديّة. في هذا السياق، نسعى في جمعية خريجي الـESIB في قطر إلى تشجيع المساهمة في حملات جمع التبرعات التي أطلقتها جامعة القدّيس يوسف".

وتابع سمعان: "إن المستوى التعليمي المميّز في لبنان له تاريخ طويل. لذلك نسعى جاهدين للحفاظ عليه ومعرفة احتياجات هذا القطاع ومشاكله. وأنصح الطلاّب بمتابعة دراستهم بجدية واجتهاد، ليظلوا متميزين كطلاّب من جامعة القدّيس يوسف بشكل عامّ وطلاّب ESIB بشكل خاص، وللحفاظ على هذا التاريخ المُشرّف".

وختم سمعان بالقول: "في مواجهة هذه المرحلة الصعبة وانعدام الأفق، أدعو الطلاّب إلى عدم الخوف من العمل في الخارج وأن يكونوا سفراء التميّز".

تجدر الإشارة إلى أن جامعة القدّيس يوسف افتتحت مركز مارون سمعان للمؤتمرات في حرم العلوم والتكنولوجيا العام 2017، بمساحة إجمالية تقارب الـ2000 متر مربع، وهو مجهز تجهيزًا كاملاً، ويضم قاعة استقبال كبيرة، وقاعة مؤتمرات حديثة للغاية، وغرفتَيْ اجتماعات. وكان قد تحدّث السيد سمعان سمعان شقيق المهندس مارون سمعان، خلال حفل افتتاح "مركز سمعان للمؤتمرات" وألقى كلمة أكد فيها أن مؤسّسة سمعان ستواصل مهمتها، مقتنعةً أن "المعرفة والثقافة هما أجمل أسلحة الانعتاق للإنسان. تفتخر مؤسّسة سمعان بإنجازاتها التي سيكون هدفها دائمًا تعزيز القيم الإنسانية والمشاركة في تنمية الفرد الذي هو أساس كلّ تنمية".